السيد عباس علي الموسوي

373

شرح نهج البلاغة

قال ابن أبي الحديد في شرحه : واعلم أن ( 1 ) الخوارج على أمير المؤمنين ( ع ) كان أصحابه وأنصاره في الجمل وصفين قبل التحكيم وهذه المخاطبة لهم وهذا الدعاء عليهم ، وهذه الأخبار عن مستقبل حالهم وقد وقع ذلك فإن اللّه سلّط على الخوارج بعده الذل الشامل والسيف القاطع والأثرة من السلطان وما زالت حالهم تضمحل حتى أفناهم اللّه تعالى وأفنى جمهورهم ولقد كان لهم من سيف المهلب بن أبي صفرة وبنيه الحتف القاضي والموت الزؤام .

--> ( 1 ) شرح نهج البلاغة لأبن أبي الحديد ج - 4 ص 132 .